محمد صلاح يرفض إغراءات مالية ضخمة ويختار طرابزون سبور
كشفت تقارير صحفية تركية عن كواليس جديدة ومثيرة بشأن انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور، مؤكدة أن اللاعب حسم اختياره رغم تلقيه عروضًا مالية ضخمة من عدد من الأندية، أبرزها من الدوري السعودي والدوري الأمريكي.
وذكر موقع «61saat» أن مفاوضات طرابزون سبور مع محمد صلاح لم تكن سهلة، في ظل المنافسة القوية من أندية تملك إمكانات مالية كبيرة، ما جعل النادي التركي أمام تحدٍ حقيقي لإتمام الصفقة والحصول على موافقة النجم المصري.
وأوضح التقرير أن نادي اتحاد جدة تقدم بعرض مغرٍ لصلاح، يتضمن راتبًا سنويًا صافيًا قدره 25 مليون يورو، أي بفارق يصل إلى نحو 8 ملايين يورو عن العرض الذي قدمه طرابزون سبور، إلى جانب حوافز ومكافآت مالية مرتبطة بالأداء تفوق ما عرضه النادي التركي.
ورغم الفارق المالي الكبير بين العرضين، حسم محمد صلاح موقفه واختار الانتقال إلى طرابزون سبور، مفضلًا مواصلة مشواره في أجواء الكرة الأوروبية وخوض تجربة جديدة بعيدًا عن الحسابات المالية وحدها.
وأشارت التقارير إلى أن صلاح كان يبحث عن تحدٍ كروي مختلف، إلى جانب اللعب في أجواء جماهيرية حماسية، وهو ما وجده في مشروع طرابزون سبور، الذي قدم له رؤية طموحة للمستقبل، ليقرر في النهاية عدم الانجراف وراء الإغراءات المالية المقدمة من الأندية المنافسة.
وكشف أرطغرل دوجان، رئيس نادي طرابزون سبور، جانبًا من كواليس المفاوضات، قائلًا: «لا يمكنك إقناع لاعب مثل صلاح بالمال. لقد أرانا عقدًا يعادل أربعة أضعاف عرضنا، لكنه كان يبحث عن الشغف والحماس».
وأضافت المصادر أن الأرقام المتداولة بشأن الصفقة قد ترتفع بصورة كبيرة عند احتساب المكافآت والحوافز المرتبطة بالأداء، إلى جانب العوائد التسويقية ونسبة اللاعب من مبيعات المنتجات والقمصان التي تحمل اسمه.
وبذلك، اختار محمد صلاح خوض تحدٍ جديد مع طرابزون سبور، رغم العروض المالية الضخمة التي تلقاها، في قرار يعكس رغبته في مواصلة المنافسة داخل الملاعب الأوروبية وخوض تجربة جديدة تحمل طموحات كروية وجماهيرية كبيرة.






